الحجر الصحي في قطاع غزة اختلف كثيرا عن أيامه الأولى، فبعض الناس انفلت صبرها وعادت لممارسة الحياة بشكل طبيعي رغم نشرات التوعية والمطالبات بضرورة التقيد بضوابط وتعليمات السلامة.
وتم اطلاق حملة "مبادرو رفح" لإعادة مستوى الوعي إلى مكانه الأول؛ لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا، وإن كان نزول فريق "مبادرون" الشوارع ضرورة فكان استقبال الناس للمبادرة أكثر أهمية.
وصرح هارون المدللة، منسق عام "تجمع مبادري رفح" لـ"العين الإخبارية" إن حملة التوعية تأتي بعد أن تراخى بعض الناس في اتخاذ إجراءات الوقاية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، خاصة أيام ما قبل عيد الفطر وفتح الأسواق بشكل كبير وعدم تحديد ساعات عمل فيها.
وأكد أن رفح هي العتبة الأولى لقطاع غزة، وفيها مكان الحجز الصحي لمصابي فيروس كورونا، بالإضافة إلى أن العائدين من الخارج ومن بلدان انتشر فيها الوباء يفتح الاحتمالات الأسوأ خاصة وأن 2000مسافر سيعودون خلال أيام إلى قطاع غزة.
