قادة الإمارات يعزيان أردوغان في ضحايا حادث التفجير الإرهابي

 

رئيس الدولة ونائبه يعزيان الرئيس التركي في ضحايا التفجير الإرهابي

الشيخ محمد بن زايد  و الشيخ محمد بن راشد

بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" برقية تعزية إلى فخامة رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، في ضحايا حادث التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة تقسيم، وأسفر عن وقوع عدد من الوفيات والجرحى، متمنياً سموه الشفاء العاجل لجميع المصابين.

كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” برقية تعزية مماثلة إلى فخامة رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية.

وفي وقت سابق

قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إن الشرطة اعتقلت شخصا يشتبه في أنه وضع القنبلة في موقع التفجير، متهما حزب العمال الكردستاني بالمسؤولية عن الهجوم.

وتسبب الانفجار، الذي وقع مساء الأحد في منطقة مزدحمة وسط مدينة اسطنبول، في مقتل ستة أشخاص على الأقل، وإصابة 81 آخرين.

ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن الهجوم حتى الآن.

وتصنف تركيا، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، حزب العمال الكردستاني، الذي يطالب بتأسيس دولة للأكراد، منظمة إرهابية.

ونفى كل من حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها أكراد سوريون، أي علاقة لهما بالهجوم.

وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمة بثها التلفزيون التركي بعد ساعتين من الانفجار الذي وقع في شارع الاستقلال التجاري، بالكشف عن منفذي التفجير، وأضاف: "سوف ينالون عقابهم".

وتابع الرئيس التركي بالقول إن الأشخاص الذين يحاولون النيل من بلاده "لن يحققوا طموحهم"، مشيرا إلى أن محاولات "الجماعات الإرهابية" سيكون مصيرها الفشل.

وشدد على أن الانفجار الذي وقع في قلب مدينة إسطنبول نتج عن "هجوم دنيء".

وأضاف: "تشير المعلومات الأولية إلى اعتداء إرهابي"، لافتا إلى أن "امرأة قد تكون ضالعة في تنفيذه"، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى.

وكتبت ديريا يانيك، الوزيرة في الحكومة التركية، على حسابها على موقع تويتر، أن موظفا حكوميا، وابنته كانا بين الضحايا.

ولم يتضح سبب الانفجار، الذي يبدو أنه تم تصويره في العديد من مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي

وعلى الفور انتقلت خدمات الطوارئ والإسعاف إلى مكان الحادث.

وقالت مراسلة بي بي سي أورلا غيرين، الموجودة في المنطقة، إنه كان هناك حضور مكثف للشرطة حول شارع الاستقلال، الذي تم تطويقه بالكامل. وكانت طائرات الهليكوبتر تحلق في سماء المنطقة بينما كانت سيارات الإسعاف تتحرك ذهابًا وإيابًا

وأضافت أن العديد من أصحاب المحلات كانوا يقفون أمام أبواب محلاتهم، في الشارع الذي يضج عادة بالمتسوقين، وقد أصيبوا بالذهول جراء الانفجار، وهذه الحادثة ستشكل صدمة للكثيرين في المدينة.

وقالت حياة، التي كانت في مقهى للإنترنت في شارع استقلال وقت الانفجار، إن المنطقة شهدت فوضى عارمة عقب التفجير.

وقالت: "رأيت الناس تركض، والجرحى يمرون أمامي، وأنا واقفة أمام المقهى، باتجاه المستشفى، لقد كان الأمر مروعا".

وقال شاهد العيان جميل دينزجي الذي كان على بعد 50 مترا حين سمع صوت الانفجار لوكالة فرانس برس "رأيت ثلاثة أو أربعة أشخاص مسجين على الأرض".

وأضاف: "كان الناس يركضون مذعورين... وثمة سحابة دخان أسود وكان صوت الانفجار قويا يصم الأذان تقريبا".

وقال أيوب البالغ من العمر 20 عاما "هناك خوف" بين سكان المدينة، بعد التفجير، وربما يتجنب البعض الاماكن المكتظة مثل تقسيم.

كما توالت التعازي، على الحكومة التركية، بعد التفجير.

وقالت الولايات المتحدة إنها "تقف جنبا إلى جنب" مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، الناتو، "في مواجهة الإرهاب"، وذلك حسب بيان أصدرته المفوضة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير.

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فغرد باللغة التركية، على حسابه على تويتر قائلا "نحن نشارككم الألم، ونقف معكم في مواجهة الإرهاب".

كما غرد الرئيس الأوكراني، فولودومير زيلينسكي، بالتركية أيضا قائلا "ألم الشعب التركي الصديق، هو ألمنا نحن أيضا".

كما عبرت دول أخرى منها باكيتان، وإيطاليا، واليونان، عن مساندة تركيا.

وكان شارع استقلال، الذي عادة ما يكون مكتظا بالمتسوقين، قد تعرض لهجوم سابق نفذه انتحاري عام 2016.

وعقب الحادث، منعت قوات الأمن المارة من الدخول إلى الشارع، وطالبت المواطنين بعدم مغادرة منازلهم المحيطة بالمنطقة.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة